RSS Feed

01‏/12‏/2011

شقاوة أطفال


شقاوة أطفال 
غالباً ما تتسبب حركة الطفل الزائدة التي اصطلح الناس على تسميتها باسم «الشقاوة»، غضب الآباء والأمهات على حد سواء لينتهي الأمر عقب اتيان الطفل بتلك الشقاوة بعقابه سواء بالضرب أو بحرمانه من شيء يحبه أو يهتم به، من دون أن تدرك الأسرة بسلوكها هذا انها تمنع عن طفلها ممارسة جزء هام من طفولته وتحرمه من اكتشاف العالم من حوله واكتساب خبرات جديدة تميزه عن باقي أقرانه , لكن سوف تشاهـــــــــــدون في هذه الصور  شقاوة من نوع أخر .... تخيل أن هؤلاء الأطفال هم أبناؤك فماذا أنتم فاعلون ..... ؟؟؟





































رحلة الخيط والإبرة حين ترسم المرأة نجاحها على القماش ..بالصور والتفاصيل







ستجدها دائما متمترسة خلف الانجاز، هي ذاتها التي تجيد استحداث الحل من قلب المشكلة، المرأة الفلسطينية التي طالما كانت على موعد مع التغيير، تصارع هذه المرة للبقاء، وتمسك بزمام المبادرة من جديد.


دفعت الظروف الاقتصادية والاجتماعية المرأة الفلسطينية إلى سوق العمل رغما عنها، في مساهمة منها لإعالة أسرتها، وارتفعت أعداد المعيلات وارتفعت أعداد الأسر المعتمدة كليا على المرأة في إعالتها، إلا أنهن في ذات الوقت سجلن نماذج نجاح في إمكانية تحملهن المسئولية رغم العبء الكبير على كاهلهن من خلال ممارسة أعمال بسيطة ونسوية بامتياز مثل التطريز والخياطة التي تميزت بها المرأة الفلسطينية منذ القدم.

موهبة وخبرة

بعد سن الأربعين وجدت بشرى أبو عبادي نفسها لازالت قادرة على العطاء، تتحمل مسؤولية أسرة كاملة، تقف بمواجهه ظروفها بكل قوة وإصرار، تركت مقعد المتفرج لتكون في مكان الفاعل اختارت لنفسها طريقا ورسمت بالخيط والإبرة أسلوبا جديدا لحياة أسرتها، بسبعة أبناء وزوج كبير في السن أمست أم أحمد المعيل الوحيد للأسرة تقريبا.
تروي أم أحمد إحدى حكايات الكفاح الحقيقية فتقول: تعلمت من والدتي فنون التطريز على القماش، وكنت أشاركها تطريز أثوابها المتعددة للمناسبات، وتعلمت منها أنواع الأثواب وخصوصية كل مدينة أو قرية وما تلبسه المرأة فيها، وان هناك ألوانا معينة لمناسبات محددة وان هناك تفصيلات مختلفة لمدن الساحل عن تلك التي تستخدمها النساء من سكان الجبل، وبقيت هذه الحرفة كهواية لا أممارسها إلا أوقات الفراغ، إلى أن أحوجتني الظروف وعائلتي لما هوا أصعب، فنحن لا نملك بيتا ونسكن بالإيجار الشهري لغرفتين صغيرتين و أولادي الكبار فقدوا أعمالهم  بسبب الظروف التي يعيشها سكان القطاع حيث زادت البطالة وزوجي كبير في السن ويعاني من إصابة قديمة ولا يستطيع العمل، ولان الحصار أنهكنا وأغلق كل الأبواب في وجوهنا،  لم يكن أمامي إلا استحضار ما لدي من قدرات وبدأت أفكر في استخدام مهارتي في التطريز والخياطة كعمل يدر علي دخلا ولو بسيطا، كان همي الوحيد كيف يمكن استغلال هذا العمل كمصدر للعيش دون أن اضطر لترك منزلي، جمعت ما تمكنت منه واشتريت قطعا من القماش وبعض الخيوط الحريرية اللازمة وبدأت العمل.
تتابع أم أحمد حديثها قائلة: بعت أول الأثواب المطرزة لجارتي وهي من عرفتني على مزيد من الزبائن ودارت عجلة العمل إلى أن أصبحت أنجز مطرزات من كافة الأشكال، من الأثواب إلى المحافظ و حقيبة اليد إلى حافظة الجوال والميداليات، وكنت أتطور وأواكب أي طلب جديد لزبائني للوصول إلى ما يرضون عنه.

فخورة بعملي

 تصل الليل بالنهار لتستمر رحلة إبرتها داخل القماش ناقلة الخيوط راسمة لوحة تعكس ما تعانيه أم أحمد ليظهر جمال ما تصنع يديها، وتضيف: برغم من الإرهاق الذي بدأت اشعر به بسب العمل لساعات طويلة، وما يتطلبه عملي من تركيز وانتباه شديدين، إلا أنني اشبع بالعمل رغبتي وهوايتي وأساعد أسرتي على العيش بكرامة في ظل هذه الظروف الصعبة، اعمل وأنا راضية عن نفسي بل فخورة بما افعل فانا لا زلت استطيع العمل والتميز من خلال الشهرة التي اكتسبتها بسبب جودة ما أنجزه.
تنتظر قريبا ولادة أول أحفادها، فتقول: سيكون أحفادي فخورين بجدتهم لما تصنعه، برغم بساطة المهنة وسأكون دائما عند حسن ظنهم كما كنت في نظر أبائهم، فانا اليوم أحاول تطوير نفسي وتعلم مهارات جديدة وأفكر في شراء ماكينة التطريز الكهربائية لاختصار الوقت و انجاز اكبر قدر من المنتجات فمصاريف العائلة تتضاعف يوما بعد الآخر.
أم أحمد تشترك في هموم حرفتها مع الأخريات حيث ارتفاع أسعار خيوط الحرير ولوازم للتطريز الغير متوفرة في كل الأحوال، وجلبها عبر الأنفاق يعني إغفال الاهتمام بالخامات الجيدة، وحول هذا تقول: أواجه بعض الصعوبات في الحصول على خامات جيدة لأعمالي، ويطلب مني في بعض الأحيان منتجات فاخرة كهدايا لأناس يقيمون بالخارج فأعاني من شراء خيوط جيدة لذلك، وأرسل أبنائي للبحث في السوق عن مواصفات معينة أحاول الحفاظ بها على مستوى منتجاتي وصولا لإرضاء الزبائن.


البس مما اصنع

في وسط غزة متجر لبيع المطرزات ملك للسيدة أحلام لبد، تسعد بعملها ويكفيها أن تلبس مما تصنع، بدأت العمل بعد وفاة زوجها، كانت ظروفها صعبه إلى أن اختارت العودة مجددا إلى قلب المجتمع عبر العمل، استغلت موهبتها في الخياطة وتعلمت فن التطريز بإحدى الجمعيات النسوية.
منذ أكثر من عشرين عاما، تقضي أحلام الوقت بين أثوابها ومطرزاتها محاولة الوصول إلى إرضاء زبائنها، دفعتها الحاجة إلى المحاولة وكان النجاح بانتظارها لتشكل نموذجا آخرا لنجاح المرأة في مجال العمل الحر.
تقول أحلام: توفي زوجي الذي كان يعمل سائقا اثر حادث سير، وعندي ثلاثة من الأطفال يحتاجون لتربية ورعاية، لم ارغب بالزواج بعدها وكان علي تحمل مسئولية البيت كاملة والقيام بدور الأم والأب معا، كان العمل هو بوابتي لإعالة أسرتي خيرا من انتظار المساعدات وسؤال الناس، كانت لدي موهبة في الخياطة فخضعت لدورة لتعليم التطريز في إحدى الجمعيات، أحببت المهنة وبرعت فيها واتخذتها عملا لي.
خلال سنوات تاريخها المهني  برعت أحلام في أعمال التطريز التقليدية المستخدمة بكثرة في الأثواب التراثية الفلسطينية ، إلا أنها سعت إلى تطوير ذاتها بمزج بسيط بين أفكار أدخلتها بعناية على الأثواب وبين استخدامات جديدة لذات الألوان على الجلباب المستخدم بكثرة لدى النساء في غزة، وينصب اهتمامها على اختيار الأقمشة الجيدة والمناسبة لمواسم معينه، وتحاول التميز في نقلات التطريز والدمج بين الألوان.

بضاعتي تسافر

حول رحلتها تقول أحلام: بدأت بداية بسيطة وكنت ادخر مما أبيعه لأطور من عملي ، واستعنت بعدد من صديقاتي وكنت أوزع الأعمال بينهن في تطريز أجزاء من الأثواب وخياطة أجزاء أخرى، إلى أن تمكنت قبل سنتين من افتتاح معرضي الخاص والذي اعرض فيه جميع أعمالي التي تنوعت من الأثواب إلى حقائب اليد وحتى التطريز على الأحذية.
وتضيف أحلام مبتسمة: بضاعتي تسافر في حين لا استطيع أنا السفر، فهناك الكثير مما أنجزته كان على شكل هدايا لأشخاص مقيمين بالخارج، وكانت الأدوات المنزلية المطرز عليها أو حتى الوسائد والبراويز والساعات كلها أنجزها ويشتريها زبائن بعضهم من الأجانب المتواجدين بغزة حيث إقبالهم اكبر من الإقبال المحلي، ربما لاعتبارهم أن ما أقوم به هو جديد عليهم ويحبون اقتناءه ، كل هذا بسبب الحصار الذي يضيق على الناس ويقلص من قدرتهم الشرائية، لان سعر الأثواب المطرزة يدويا مرتفع نسبيا عن الأثواب المطرزة بالماكينة، ولهذا يكون الإقبال اقل؟
وكان لعمل أحلام من اسمها نصيب، حيث تحولت بعض هذه الأحلام إلى نجاحات تلمسها وتأمل في بزيادة رصيدها ، فقد تمكنت أحلام تحمل أعباء أسرتها وتربية أطفالها إلى أن اجتاز ثلاثتهم المرحلة الثانوية ويدرسون الآن في الجامعة ويعتزون بتلك المرأة التي وقفت خلفهم إلى أن وصلوا إلى هذه المرحلة، ويحلمون لامهم بإقامة معرض لها خارج غزة لعرض كل منتجاتها، ليتمكن عدد اكبر الاطلاع على ما يمكن أن تنجزه امرأة فلسطينية تحدت كل الظروف وامتلكت دائما ما تعبر عنه بالقماش والخيوط الملونة.


فضائح المجندات المصريات في اسرائيل ( صور )






ما الفرق بين التجنيد والتفخيخ العربي
ماذا تقول فضائيات الرقص العربي عن هذه الصوره
وماذا تقول تجاه قتل الابرياء وماهي مسولية الانسان العراق
في هذه المرحله التي يقع فيها الانسان العراقي ضحيه لفضائيات السم العربي
هذه الصور التقطت في عهد المجرم شارون

الاحتلال الإسرائيلي تتواصل: اعتقال طفل وضربه من دون سبب..التفاصيل بالصور

 









كشفت مواقع الكترونية، من بينها موقع «يوتيوب»، مجدداً،
عن فضائح يمارسها جيش الاحتلال ومستعربوه بحق الفلسطينيين، ولا سيما الأطفال، من دون أي سبب. آخر هذه الفضائح فيديو يصوّر خمسة من جنود الاحتلال وأربعة مستعربين يعتقلون طفلا في مدينة القدس المحتلة عمره 13 عاما فقط.
ويُظهر الفيديو أربعة مستعربين في سيارة بيضاء اللون، يقومون بمهاجمة أطفال يلعبون كرة القدم، ثم يتلقون مساندة من قوات حرس الحدود التي تعتدي على الطفل إسلام جابر بطريقة بشعة قبل اعتقاله. وقد اقتادت قوات الاحتلال إسلام إلى مستوطنة قريبة وحققت معه، قبل أن تعيده إلى أهله بعد ساعتين من اعتقاله.
وقال فؤاد، والد الطفل، في مقابلة مع «السفير»، إن الجريمة حدثت الجمعة الماضي، حين «اعتقل المستعربون ابني من دون سبب، وضربوا أطفالا آخرين كانوا يلعبون معه أمام محل لنا في حي راس العمود». وأضاف «هناك مشاهد لم تلتقطها الكاميرات التي وضعناها عند محلاتنا للحراسة، حيث قام الجنود الذين اعتقلوا ابني بضرب كل من تواجد في المكان، ومنهم أشقائي الذين حاولوا معرفة سبب اعتقاله».
وقال فؤاد إن ابنه لم يغادر المنزل منذ وقوع الحادثة، وهو في حالة رعب وهلع شديدين، مردفاً أن «إسلام لا يستطيع الكلام جيدا، ويتبول على نفسه، وهو يهلوس أثناء الليل، وكلما تذكر الحادث بدأ بالبكاء والصراخ». وأوضح الوالد أن الجنود ضربوا طفله أثناء الاعتقال «على رأسه وعلى معدته بلكمات وبعصي مطاطية... وعندما عاد إلينا كان يعرج لأنهم ضربوه على قدميه أيضا».
ويؤكد فؤاد أن اعتقال ابنه كان من دون سبب، حيث « تأسف» الجنود حين أعادوه إلى بيته كونهم «لم يقصدوا الاعتقال»، لكنه يضيف «نحن نعلم أن ما يفعلونه هو ضمن الممارسات اليومية من قبل الاحتلال بحق أبناء مدينة القدس».
من جهته، اعتبر مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر أن «ما حصل ببساطة هو دليل جديد على التنكيل المتعمد الذي تمارسه إسرائيل بحق شعبنا، خصوصا الأطفال»، موضحا أن ما يجري يوميا في القدس بحق الفلسطينيين «جرائم لا يمكن السكوت عليها».

المانيا: سجين فار يعود للسجن بسبب البرد








دفع الجوع والبرد رجلاً هاربا من السجن إلى العودة إلى زنزانته الدافئة في ألمانيا.
وذكرت الشرطة في مدينة إرفورت شرقي ألمانيا  أن الرجل سلم نفسه للشرطة طالبا العودة إلى السجن، وأكد أن السبب الذي جعله يرغب في العوده إلى سجنه هو برودة أيام نوفمبر والجوع, وليس تأنيب الضمير.
وقد قررت السلطات دراسة طلب المفاجئ للهارب وأعادته إلى السجن في مدينة بيرنبورج بعدما تم فر من السجن في السادس عشر من الشهر الجاري.

شارع باسم كاسياس!



يبدو أن الحارس الأسطوري لريال مدريد والمنتخب الإسباني إيكر كاسياس بدأ يُشكل جزءً من تاريخ الإسبان بعد الإنجازات الكبيرة والغير مسبوقة التي حققها سواءً مع فريقه أو مع منتخبه القومي.

فبعد كل المجد الذي حققه، لم تأب الجهات الرسمية في إسبانيا إلا أن تكرم إيكر بشيء يظل راسخاً طوال الزمن، فاختار عمدة مدينة موستوليس التي توجد في ضواحي مدريد أن يطلق اسم إيكر كاسياس على شارع كان يسمى سابقاً بشارع الرياضات.

كما تمنى عمدة موستوليس حضور إيكر لتدشين الشارع الذي سيحمل إسمه للأبد.

وبهذا الاعتراف، سيدخل السان إيكر إلى الأبد في تاريخ إسبانيا كرجل رياضي حقق لمنتخبه ولفريقه ما عجز عنه غيره.

30‏/11‏/2011

صحفية تطالب شرطة دبي القبض على مذيعة بـ MBC





طالب صحفية في لندن شرطة دبي بالقبض على مذيعة إم بي سي جويل لاستخدام الهاتف خلال قيادتها السيارة وتشير إن ذلك موثقا ببرنامج يبث من شخصية تعتبر قدوة في المجتمع.
تشير الصحفية إقبال التميمي على موقع القدس العربي بالقول إن نجومية جويل وبرنامجها الذي أصبح أشهر برامج التجميل على الإطلاق، يضعها في موقع المسؤولية والمساءلة، رغم أنها متخصصة في مجال التجميل وليست إعلامية.
وتتابع بالقول :
جويل أصبحت بفضل قناة 'إم بي سي' ذات شهرة وصيت انعكس على نجاح أعمال مركزها في دبي، مما جعلها في مرمى نيران تقييم الإعلاميات من خلال نافذة التجميل.
لذلك لم أصدق نفسي عندما شاهدت حلقتها رقم 26 والتي بثّت منذ أيام من خلال موسمها الثالث على الشاشة،عندما كررت ثلاثة مرات على الأقل بأنه شقّ عليها حفظ اسم المحامية ضيفة الحلقة، لأنه وحسب اعتراف 'جويل' لم تسمع أبداً بمثل هذا الاسم من قبل لتستطيع تذكره. كان اسم المحامية 'فرات'.
هذه المعلومة صعقتني. هل من المعقول أن هناك شخص يعيش في العالم العربي ولم يسمع بالفرات؟ هل يعقل أن تتذكر جويل أسماء جميع مصممي الأزياء في العالم، نفر ...نفر، وأن تذكر الأسماء المستحدثة لكل درجة لون دون أن تنتابها لعثمة، ولا تتذكر اسم أشهر نهر شقّ قلب العراق والأمة العربية لكثرة ما ذكر اسمه مرافقاً لأحداث الألم والدمار منذ غزو العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية؟
طبعاً 'الفرات' لم يكن هو الضعف الوحيد في معلومات جويل اللغوية، إذ اعترفت على الشاشة في ذات الحلقة عن عدم معرفتها بالفرق بين الحاجب والجبين مع أنها تقوم برسم حواجب النساء يومياً باستخدام آلية الوشم.
وأنا أفكر بهذه الاحتمالات، نقلتنا الشاشة إلى لقطة تتحدث فيها جويل أثناء قيادتها لسيارتها في شوارع دبي، وهي تلتفت موجهة حديثها إلى الكاميرا، ثم تتحدث بهاتفها الخلوي (أثناء القيادة)، وبعد قليل تتحدث وكلتا يداها معاً تلوحان بالهواء بعيداً عن مقود القيادة وهي تنظر إلى الكاميرا الجانبية (أثناء قيادة السيارة أيضاً).
إن لم تكن هذه الحركات البهلوانية استهتارا موثّقا ومتلفزا بقوانين السير، وبسلامة وأرواح الناس، ماذا يمكن أن تكون. على أي حال، هذا البرنامج قدم لشرطة دبي أول إثبات يوثقّه شخص على نفسه بخرق القانون علناً، لكن هل تتجرأ شرطة دبي بتطبيق المخالفات على شخصية 'سوبر...سوبر' على رأي جويل.

جنود على "اليوتيوب" واسرار عسكرية اسرائيلية هامة



بيت لحم- معا- اثار نشر بعض الجنود الاسرائيليين ممن يخدمون في موقع عسكري متقدم على الحدود مع لبنان شريطا مصورا على موقع التواصل الاجتماعي "اليوتيوب" يحتوي الكثير من الاسرار العسكرية، غضبا عارما في اسرائيل الرسمية والاعلامية.

وكان موقع "يديعوت احرونوت" الالكتروني الناطق بالعبرية الذي اول من لاحظ ورصد الرابط، وابلغ قيادة الجيش الاسرائيلي عنه التي سارعت فورا الى ازالته عن الموقع، قال في مطلع الخبر "بان وحدة الرصد والاستخبارات التابعة لحزب الله ليست بحاجة لبذل المزيد من الجهود بعد ان شاهدت الشريط".

واستمر عرض الشريط ذات الدقائق الست لعدة اشهر قبل ان يرصده موقع "يديعوت احرونوت" او دون ان يلاحظه احدا في الجيش الاسرائيلي، رغم ما يحتويه من مواد سرية.

واحتوى الفيلم على عدد من الجنود الذين لعبوا دور ضباط في الجيش وراقصوا المجندات داخل غرفة عمليات في قاعدة متقدمة على الحدود مع لبنان قبل ان يقوموا بعرض خرائط عسكرية سرية واستعراض نظام سيطرة ومعلومات متقدم جدا.

ولعب جنديا تنكر بشخصية ضابط استخبارات الدور الرئيسي في الفيلم فيما ظهرن الى جانبه عددا من المجندات يرقصن بعد ان خلعن بزاتهن العسكرية فيما ظهرت مجموعة اخرى من الجنود تزحف داخل نفق الحماية الموجود في نطاق القاعدة.

وظهر في الفيلم دون اية محاولة للتغطية او التشويش الواح عرض يستخدمها جهاز الاستخبارات العسكرية احتوت على تعليمات تنفيذية يومية والنداءات الخاصة باجهزة الاتصال ومعطيات عملياتيه اخرى، واخيرا وفي نهاية الفيلم قدم الجنود انفسهم بالاسماء الكاملة.

ام لـ شهيد و7 اسرى- وزارة الإعلام تزور خنساء فلسطين

 
 
 
 
زار وفد من وزارة الإعلام منزل عائلة الأسير ناصر أبو حميد في وقفة تضامنية للعائلة ووالدته التي يطلق عليها "خنساء فلسطين"، وذلك اليوم في منزلهم الكائن في مخيم الأمعري قضاء رام الله.

وقالت بثينة حمدان مديرة وحدة العلاقات العامة في الوزارة "الزيارة تحمل رسالة تضامن من قبل الوزارة والإعلاميين الذين لبوا الدعوة للوقوف إلى جانب هذه الأم الصابرة على فراق ابنائها الذي لا يزال سبعة منهم في المعتقل، عدا عن ابنها الشهيد عبد المنعم، ومؤخراً تدهورت حالة الأسير ناصر الصحية ونقل إلى المشفى لكنه رفض العلاج لإصرار إدارة السجون توفير العلاج له مكبل اليدين والساقين".

وأضافت "كان موقف أبو حميد باعثاً على الأمل من داخل السجن إلى الفلسطينيين خارج السجان، موقف مليء بالعزة والكرامة رغم مرضه وألمه الجسدي والنفسي".

وتحدث الوفد خلال الزيارة مع أم ناصر وعرفوا أنها ممنوعة من زيارة أبنائها، وأن والدهم أصبح ضريراً بعد أسبوع من اعتقال ناصر، وأنها رغم انجابها عشرة أبناء ذكور وابنتين إلا أنها لا تستطيع أن تجعلهم يلتقون في مكان ووقت واحد بسبب الأسر، وأشارت لنا إلى صورهم المبعثرة والتي جمعها الدوبلاج، فالتقت العائلة في الصورة، بينما لم يجمعهم الواقع.

وشكرت أم ناصر الوفد واعتبرت الزيارة بمثابة تعويض ولو بسيط عن منزلها الذي يبقى مفرغاً من أفراده وحيويته، وطالبت الصليب الأحمر والمجتمع الدولي أن يساعدوها لزيارة أبنائها، حيث أنها ممنوعة من زيارتهم منذ ثلاثة أعوام، كما طالبت السلطة وكافة الفصائل الفلسطينية أن تشمل أبنائها صفقة تبادل الأسرى القادمة.